مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
714
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ ، أنا أبو الحسين بن الطّيّوريّ ، أنا أبو الحسن العتيقيّ ، قالا : أنا الوليد ، أنا عليّ بن أحمد ، أنا صالح بن أحمد ، حدّثني أبي أحمد قال : تزوّج مروان ابن الحكم امرأة يزيد بعده ، فدخل خالد بن يزيد بن معاوية إلى مروان بن الحكم ، فكلّمه خالد يوماً بشيءٍ ، فقال مروان : يا ابن الرّطبة . فشكا خالد إلى أمّه ، فقال : إنّه قال لي كذا وكذا . قالت له أمّه : لا يقول لك ذلك بعدُ . فغمّته بمرفقه فقتلته ، فلم يعاقب عبد الملك بن مروان خالداً بشيء . ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 60 / 235 - 236 في شهر رمضان من هذه السّنة مات مروان بن الحكم ، وكان سبب موته أنّ معاوية ابن يزيد لمّا حضرته الوفاة لم يستخلف أحداً ، وكان حسان بن بحدل يريد أن يجعل الأمر من بعده في أخيه خالد بن يزيد وكان صغيراً وحسان خال أبيه يزيد ، فبايع حسان مروان ابن الحكم وهو يريد أن يجعل الأمر بعده لخالد ، فلمّا بايعه هو وأهل الشّام ، قيل لمروان : تزوّج أمّ خالد وهي بنت أبي هاشم بن عتبة حتّى يصغر شأنه فلا يطلب الخلافة . فتزوّجها . فدخل خالد يوماً على مروان وعنده جماعة وهو يمشي بين صفّين ، فقال مروان : واللَّه إنّك لأحمق ، تعال « 1 » يا ابن الرّطبة الاست . يقصر به ليسقطه من أعين أهل الشّام ، فرجع خالد إلى أمّه ، فأخبرها ، فقالت له : لا يعلمنّ ذلك منك إلّاأنا ، أنا أكفيكه . فدخل عليها مروان فقال لها : هل قال لكِ خالد فيَّ شيئاً ؟ قالت : لا ، إنّه أشدّ لك تعظيماً من أن يقول فيك شيئاً . فصدّقها ومكث أيّاماً ، ثمّ إنّ مروان نام عندها يوماً ، فغطّته بوسادة حتّى قتلته ، فمات بدمشق وهو ابن ثلاث وستّين سنة ، وقيل : إحدى وستّين ، وأراد عبد الملك قتل أمّ خالد ، فقيل له : يظهر عند الخلق أنّ امرأة قتلت أباك . فتركها . « 2 » « 2 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 347 - 348
--> ( 1 ) - في الأصل : « فقال » وهو تحريف ( 2 ) - در ماه رمضان همان سال مروانبن حكم درگذشت ، علت مرگ أو هم اين بود كه چون معاويةبن يزيد وفات يافت ، كسى را به جانشينى خود معيّن نكرد . حسانبن بحدل هم مىخواست خلافت را به برادر أو خالد بن يزيد واگذار كند أو خردسال بود وحسان خال ( دايى ) پدرش يزيد بود . چون أو ( حسان ) با أهل شام